مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إسرارهم في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إسرارهم»
مدلول قولة «إسرارهم» في القرءان: موافقة سرية على بعض الأمر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِسۡرَارَهُمۡ» وجذرها «سرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتصل «إسۡرارهم» بالجذر من جهة إسرار الطاعة؛ والقرينة لا تخرجها عن موافقة سرية على بعض الأمر.
استعمالها في الآيات
يستعمل في إسرار الطاعة داخل المراجع: سورة مُحمد ٢٦، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يكشف أن الإسرار معلوم لله ولو غاب عن الظاهر.
عائلات الاستعمال
- إسرار الطاعة (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في إسرار الطاعة؛ موافقة سرية على بعض الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه إسرار الطاعة؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الخفي أو السرور أو السرير.
تحليل أعمق
المضمون هو طاعة سرية لمن كرهوا التنزيل.
قَولات أخرى من جذر سرر
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.