مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسحر في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٠٢
﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُونس ٨١
﴿ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة طه ٧٣
﴿ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣
﴿ لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الشعراء ٤٩
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسحر»
مدلول قولة «ٱلسحر» في القرءان: مدلول «ٱلسّحۡر»: السحر بوصفه فعل تلبيس أو تهمة تلحق البيان حين يعجز الخصم عن قبوله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسِّحۡرَ» وجذرها «سحر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «ٱلسّحۡر» أصل سحر عاملًا في السحر بوصفه فعل تلبيس أو تهمة تلحق البيان حين يعجز الخصم عن قبوله لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «ٱلسّحۡر»، مجال الاستعمال في «ٱلسّحۡر» هو اسم للمادة أو للوسيلة التي يعلل بها المعارضون رفضهم، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «ٱلسّحۡر»، تجعل «ٱلسّحۡر» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: وضع الآية أو الحق تحت دعوى التخييل بدل النظر في حجته، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه ٱلسّحۡر (6 موضعًا): في «ٱلسّحۡر»: وقوعات «ٱلسّحۡر» تضبط السحر بوصفه فعل تلبيس أو تهمة تلحق البيان حين يعجز الخصم عن قبوله من غير خلط بزمن السحر أو بصيغة الساحر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱلسّحۡر»، حدّ «ٱلسّحۡر» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها تتكلم عن الشيء المسمى سحرًا لا عن زمن السحر ولا عن الساحر، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «ٱلسّحۡر»، الآيات تجعل «ٱلسّحۡر» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، وانتقال اللفظ بين تعليم ضار واتّهام للحق بحسب السياق من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر سحر
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.