مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلساحر في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٦٩
﴿ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٩
﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلساحر»
مدلول قولة «ٱلساحر» في القرءان: مدلول «ٱلسّاحر»: وسم شخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّاحِرُ» وجذرها «سحر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من سحر في «ٱلسّاحر» جانب صرف الإدراك أو وسم الشيء بما يلبس وجهه على الناظر، ثم تضبطه الآيات في وسم شخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته.
استعمالها في الآيات
في «ٱلسّاحر»، يستعمل «ٱلسّاحر» حيث يكون المتعلق لقب اتهام أو تصنيف لشخص حاضر في النزاع، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «ٱلسّاحر»، بهذه الصيغة يصير تبديل موضع البحث من الآية إلى حاملها هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه ٱلسّاحر (2 موضعًا): في «ٱلسّاحر»: وقوعات «ٱلسّاحر» تضبط وسم شخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته من غير خلط بزمن السحر أو بصيغة الساحر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱلسّاحر»، تميز هذه الصيغة قائم على أن مركزه الشخص المنسوب إلى السحر لا مادة السحر نفسها، وبذلك لا تذوب في عموم مادة سحر.
تحليل أعمق
في «ٱلسّاحر»، تفصيل هذه الوحدة قائم على اقتران الوصف غالبًا بسلطان أو ملأ أو رد على الرسول، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر سحر
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.