مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سحر في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ١١٢
﴿ يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ﴾
سورة يُونس ٧٩
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ﴾
سورة طه ٦٩
﴿ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة صٓ ٤
﴿ وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ ﴾
سورة غَافِر ٢٤
﴿ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٩
﴿ فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سحر»
مدلول قولة «سحر» في القرءان: مدلول «سٰحر»: وسم شخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَٰحِرٍ» وجذرها «سحر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا تكتفي «سٰحر» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل صرف الإدراك أو وسم الشيء بما يلبس وجهه على الناظر منصرفًا إلى وسم شخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته.
استعمالها في الآيات
في «سٰحر»، يستعمل «سٰحر» حيث يكون المتعلق لقب اتهام أو تصنيف لشخص حاضر في النزاع، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «سٰحر»، بهذه الصيغة يصير تبديل موضع البحث من الآية إلى حاملها هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه سٰحر (6 موضعًا): في «سٰحر»: وقوعات «سٰحر» تضبط وسم شخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته من غير خلط بزمن السحر أو بصيغة الساحر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «سٰحر»، تميز هذه الصيغة قائم على أن مركزه الشخص المنسوب إلى السحر لا مادة السحر نفسها، وبذلك لا تذوب في عموم مادة سحر.
تحليل أعمق
في «سٰحر»، تفصيل هذه الوحدة قائم على اقتران الوصف غالبًا بسلطان أو ملأ أو رد على الرسول، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر سحر
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.