قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سحار في القرءان

1 موضعالجذر: سحر

الشاهد

سورة الشعراء ٣٧

﴿ يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سحار»

مدلول قولة «سحار» في القرءان: مدلول «سحّار»: صاحب صناعة بالغة في السحر يطلبه الملأ لمعارضة موسى

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَحَّارٍ» وجذرها «سحر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تعمل «سحّار» على تضييق عنصر صرف الإدراك أو وسم الشيء بما يلبس وجهه على الناظر حتى يصير المقصود صاحب صناعة بالغة في السحر يطلبه الملأ لمعارضة موسى.

استعمالها في الآيات

في «سحّار»، تدخل «سحّار» في تراكيب يكون مركزها وصفًا مبالغًا فيه لمن يراد جمعه من المدائن للمباراة لا مجرد تسمية ساكنة.

أثرها في السياق

في «سحّار»، وظيفة «سحّار» داخل الآية إبراز تعظيم الاستعداد البشري قبل أن ينقضه ظهور الحق بوصفه النتيجة التي يراها السامع.

عائلات الاستعمال

  • وجه سحّار (1 موضعًا): في «سحّار»: وقوعات «سحّار» تضبط صاحب صناعة بالغة في السحر يطلبه الملأ لمعارضة موسى من غير خلط بزمن السحر أو بصيغة الساحر.

ما يميّزها عن أخواتها

في «سحّار»، الفرق الحاسم في «سحّار» هو أنها صيغة مبالغة مفردة تفارق جمع السحرة واسم الساحر العام، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.

تحليل أعمق

في «سحّار»، تحليل «سحّار» يقرأ المتعلق قبل الحكم: ورود الصيغة في مقام الاستنفار لا في مقام الحكم النهائي، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.

قَولات أخرى من جذر سحر

و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر