قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسله في القرءان

1 موضعالجذر: سءل

الشاهد

سورة الرَّحمٰن ٢٩

﴿ يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسله»

مدلول قولة «يسله» في القرءان: يسأله: يتوجه إليه كل من في السماوات والأرض بحاجته وافتقاره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡـَٔلُهُۥ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير لله، والسائلون هم من في السماوات والأرض، فالجذر هنا طلب افتقار كوني دائم إلى الله.

استعمالها في الآيات

يرد مع تقرير أن الله كل يوم هو في شأن.

أثرها في السياق

يصور الخلق كلهم في مقام احتياج مستمر، والله في شأنه لا ينقطع عطاؤه وتدبيره.

عائلات الاستعمال

  • افتقار الخلق إلى الله (1 موضعًا): توجه من في السماوات والأرض إلى الله بحاجاتهم في كل شأن.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق سألك عبادي عني لأن هناك سؤال معرفة عن قرب الله، أما هنا فسؤال الخلق لله بحاجتهم.

تحليل أعمق

السؤال هنا أوسع من لسان الطلب؛ كل من في السماوات والأرض متعلق بالله في حاجته. لذلك جاء بعده كل يوم هو في شأن، فالسؤال الكوني يقابله تصريف دائم.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر