قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تسلون في القرءان

8 مواضعالجذر: سءل

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٠٨

﴿ أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣٤

﴿ تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤١

﴿ تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة المَائدة ١٠١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٣

﴿ لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ ﴾

سورة سَبإ ٢٥

﴿ قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٤

﴿ وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تسلون»

مدلول قولة «تسلون» في القرءان: تسألوا وتُسألون: مطالبة تتجه إلى غيرك بطلب كشف أو تقع عليك بمراجعة عملك وما وُضع عندك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُسۡـَٔلُونَ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجمع القَولة صورتين صريحتين من الجذر: سؤال يطلب كشفًا أو حكمًا قبل أوانه، وسؤال يقع على العبد مؤاخذةً ومراجعةً. لا يجمعهما مطلوب واحد، بل يجمعهما نقل المسؤول إليه جهة مطالبة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في النهي عن سؤال يجر سوءًا أو يشبه تعنت السابقين، وفي نفي أو إثبات المؤاخذة على عمل الأمم والناس والذكر.

أثرها في السياق

تحرس حدود السؤال: فبعض السؤال يفتح باب فتنة وحرج، وبعضه يقرر أن كل جهة ستواجه تبعة ما باشرت أو أوتيت.

عائلات الاستعمال

  • طلب كشف يورث حرجًا أو تعنتًا (3 موضعًا): سؤال الرسول أو السؤال عن أشياء قد يسوء إبداؤها، وفيه طلب يفتح على السائل تبعة لا يحتاجها.
  • مراجعة العمل والذكر (5 موضعًا): سؤال واقع على المخاطبين عما يخصهم من عمل أو إجرام أو ذكر، مع نفي حمل عمل غيرهم عنهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق سألك ويسألونك لأن المخاطب فيها إما منهي عن إحداث السؤال، أو موضوع تحت سؤال آت؛ وليست صيغة نقل سؤال الناس إلى النبي وحدها.

تحليل أعمق

في موضع البقرة ومائدة الأشياء لا يكون السؤال بريئًا من أثره؛ إبداء الشيء قد يسوء السائل، وسؤال الرسول كما سئل موسى باب تبديل. وفي مواضع تُسألون ينتقل الجذر إلى جهة الحساب: لا تحمل أمة عمل أخرى، ولا يضيع ذكر أُنزل ثم يُترك بلا مراجعة.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر