قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سألتهم في القرءان

7 مواضعالجذر: سءل

المواضع (7)

سورة التوبَة ٦٥

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦١

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٣

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة لُقمَان ٢٥

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٨

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٩

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة الزُّخرُف ٨٧

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سألتهم»

مدلول قولة «سألتهم» في القرءان: سألتهم: إن واجهتهم بالسؤال ظهر جوابهم الذي يكشف اعترافهم أو عذرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأَلۡتَهُم» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة تجعل سؤال النبي كاشفًا لما يقر به المخاطبون أو يعتذرون عنه؛ فالجذر هنا أداة إظهار لما في جوابهم لا طلب نقص عند السائل.

استعمالها في الآيات

تأتي مع لئن فيكشف جوابهم حتمًا: اعتذار لعب ولهو، أو إقرار بأن الله خالق السماوات والأرض ومنزل الماء وخالقهم.

أثرها في السياق

تجعل السؤال حجة عليهم؛ جوابهم نفسه يهدم شركهم أو يفضح استهزاءهم.

عائلات الاستعمال

  • فضح عذر الاستهزاء (1 موضعًا): سؤال يكشف جواب المستهزئين بأنهم كانوا يخوضون ويلعبون.
  • إظهار الإقرار بخلق الله وتدبيره (6 موضعًا): سؤال عن الخلق أو إنزال الماء أو خلقهم، فيجيبون بأن الله هو الفاعل.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يسألك لأن النبي هنا هو السائل لا المسؤول، ويفارق سلهم لأنه لا يطلب تعيين ضامن بل يستخرج إقرارًا أو عذرًا.

تحليل أعمق

النمط الغالب يقرر أنهم إذا سئلوا عن الخلق والرزق قالوا الله، فيصير إقرارهم مادة للحجاج عليهم. أما موضع التوبة فيكشف أن السؤال عن الاستهزاء يخرج عذرًا واهيًا: كنا نخوض ونلعب.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر