مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يسل في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنبيَاء ٢٣
﴿ لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٨
﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٩
﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المَعَارج ١٠
﴿ وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا ﴾
سورة القِيَامة ٦
﴿ يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يسل»
مدلول قولة «يسل» في القرءان: يسأل ويُسأل: طلب جواب أو مؤاخذة، يثبت أو ينفى بحسب المقام؛ فقد ينفى عن فعل الله، أو عن المجرمين في لحظة، أو عن الحميم، أو يصدر استبعادًا ليوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُسۡـَٔلُ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الوحدة تجمع يسأل ويُسأل، فلا يصح حصرها في معنى واحد؛ فيها نفي المساءلة عن الله، ونفي أو سقوط سؤال الخلق في مشاهد، وسؤال مستبعد عن موعد القيامة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في لا يُسأل عما يفعل، ولا يُسأل عن ذنوب المجرمين في مواضع، ولا يسأل حميم حميمًا، ويسأل أيان يوم القيامة.
أثرها في السياق
تحدد من يملك أن يطالب ومن يعجز عن السؤال: الله لا يقع تحت سؤال، والمجرمون أو الأحبة قد يسقط عنهم سؤال نافع، والمكذب يسأل عن القيامة سؤال استبعاد.
عائلات الاستعمال
- نفي المساءلة عن فعل الله (1 موضعًا): تقرير أن الله لا يطالب بجواب عما يفعل بينما العباد يسألون.
- نفي سؤال الذنب في مشهد الحكم (2 موضعًا): انتفاء سؤال المجرمين أو الإنس والجان عن الذنب في موضع ظهور الحكم عليهم.
- انقطاع سؤال القريب عن قريبه (1 موضعًا): هول يجعل الحميم لا يسأل حميمًا ولا يلتفت إليه.
- سؤال استبعاد للقيامة (1 موضعًا): طلب توقيت يوم القيامة على وجه يستبعده أو يستعجله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يسألون لأنه مفرد ويجمع صورًا أشد اختلافًا بين المبني للمعلوم والمجهول، ويفارق مسؤولًا لأنه فعل جار لا وصف لشيء واقع تحت المساءلة.
تحليل أعمق
في الأنبياء يظهر الفارق المطلق بين فعل الله وعباده: هو لا يُسأل وهم يُسألون. وفي القصص والرحمن يجيء النفي عن سؤال الذنب في مقام لا يحتاج فيه الحكم إلى استنطاق عادي. وفي المعارج تنقطع عناية الحميم بحميمه، وفي القيامة يتحول السؤال إلى تحد عن الموعد.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.