قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسلونك في القرءان

9 مواضعالجذر: سءل

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٨٩

﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢١٥

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢١٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢١٩

﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة المَائدة ٤

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأنفَال ١

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّازعَات ٤٢

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسلونك»

مدلول قولة «يسلونك» في القرءان: يسألونك: جماعة تعرض على الرسول أمرًا ملتبسًا أو مطلوب الحكم، فيأتي الجواب القرءاني بضبط وجهه أو برد علمه إلى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡـَٔلُونَكَ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة يسألونك تجعل السؤال متكررًا من جماعة إلى الرسول، وهي هنا طلب بيان في قضايا عملية أو غيبية يحد الوحي مقدار الجواب فيها.

استعمالها في الآيات

تستعمل في الأهلة والإنفاق والقتال والخمر والميسر والحل والأنفال، كما تستعمل في الساعة حين يسأل الناس عن مرساها.

أثرها في السياق

تجعل السؤال باب تشريع وتهذيب معرفة؛ فالجواب لا يتبع فضول السائل، بل يعيد الموضوع إلى نفعه وحده وحدوده.

عائلات الاستعمال

  • بيان عملي يضبط السلوك (6 موضعًا): أسئلة عن مواقيت أو إنفاق أو قتال أو محرمات أو حل أو أنفال، والجواب يحول الموضوع إلى قاعدة عمل.
  • طلب موعد الساعة ورد العلم إلى الله (3 موضعًا): سؤال عن مرسى الساعة ووقتها، يواجه بحد العلم الإلهي وبكون إتيانها بغتة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ويسألونك بأن هذه الصيغة أصل السؤال المباشر بلا واو وصل، وتفارق يسألك المفرد لأن الفاعل هنا جماعة عامة تتكرر أسئلتها.

تحليل أعمق

في المسائل العملية يأتي الجواب بصيغة قل ليضع ميزان الفعل: المواقيت، جهات الإنفاق، كبر القتال، رجحان الإثم، حل الطيبات، ورد الأنفال لله والرسول. وفي الساعة يتكرر السؤال ليؤكد أن علم الوقت ليس ملكًا للرسول، وأن ثقلها وبغتتها يمنعان تحويلها إلى موعد متداول.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر