مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسلهم في القرءان
المواضع (4)
سورة يُوسُف ١٠٤
﴿ وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٢
﴿ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة الطُّور ٤٠
﴿ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَلَم ٤٦
﴿ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسلهم»
مدلول قولة «تسلهم» في القرءان: تسألهم: تطلب منهم مالًا أو أجرًا على الهدى، وهذا منفي أو مستنكر في سياق الرسالة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡـَٔلُهُمۡ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخطاب ينفي عن النبي طلب عوض من قومه، أو يواجههم بسؤال إنكاري عن خرج وأجر يثقلهم؛ فالجذر هنا مطالبة مالية منفية.
استعمالها في الآيات
يرد في نفي الأجر على الذكر، وفي إنكار طلب خرج أو أجر يوقعهم في مغرم.
أثرها في السياق
يبرئ الرسالة من العبء المالي، فيظهر أن نفورهم ليس بسبب مطالبة تثقلهم.
عائلات الاستعمال
- نفي أجر الذكر (1 موضعًا): بيان أن الخطاب ذكر للعالمين لا يطلب عليه النبي أجرًا.
- إنكار عبء مالي على المكذبين (3 موضعًا): سؤال إنكاري ينفي أن يكون عليهم خرج أو أجر يثقلهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أسألكم لأنه خطاب عن النبي بضمير الغيبة للمخاطبين، ويفارق يسألكم في يس لأنه وصف للرسل المهتدين لا سؤال إنكاري من الله للنبي.
تحليل أعمق
في يوسف يصرح النص بأن الذكر للعالمين لا يقابله أجر من الناس. وفي المؤمنون والطور والقلم تأتي الصيغة بسؤال إنكاري: أيسألكم خرجًا أو أجرًا حتى تثقلوا؟ الجواب الضمني ينفي العذر المالي.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.