مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فسل في القرءان
المواضع (4)
سورة يُونس ٩٤
﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكّٖ مِّمَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ١٠١
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا ﴾
سورة المؤمنُون ١١٣
﴿ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفُرقَان ٥٩
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فسل»
مدلول قولة «فسل» في القرءان: فاسأل: ارجع بسؤالك إلى من يحمل شاهدًا أو خبرة في الباب الذي يعرض لك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسۡـَٔلِ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر فاسأل يحيل السائل إلى شاهد أو صاحب ضبط عند موضع يحتاج تثبيتًا، فالجذر هنا طلب خبر من جهة مؤهلة لا سؤال حاجة.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع قارئي الكتاب، وبني إسرائيل، والعادين، والخبير بالرحمن.
أثرها في السياق
يفتح طريق التثبت من غير اختراع جواب: لكل باب أهله، تاريخًا أو عدًا أو خبرة.
عائلات الاستعمال
- رجوع إلى شاهد كتابي أو تاريخي (2 موضعًا): سؤال قارئي الكتاب أو بني إسرائيل لتثبيت خبر سابق يتصل بالوحي والآيات.
- رجوع إلى صاحب ضبط أو خبرة (2 موضعًا): سؤال العادين عن مدة اللبث أو الخبير عن شأن الرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فاسألوا أهل الذكر لأنه أمر مفرد يتنوع مرجعه بحسب المقام، لا قاعدة عامة للمخاطبين عند عدم العلم.
تحليل أعمق
الأمر لا يعني نقصًا في الحق المنزل، بل يضع مرجعًا يناسب المقام. قارئو الكتاب شاهدون على أصل الوحي، وبنو إسرائيل على آيات موسى، والعادون على مقدار اللبث، والخبير على شأن الرحمن.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.