قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أسلكم في القرءان

11 موضعًاالجذر: سءل

المواضع (11)

سورة الأنعَام ٩٠

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة هُود ٢٩

﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾

سورة هُود ٥١

﴿ يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الفُرقَان ٥٧

﴿ قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ﴾

سورة الشعراء ١٠٩

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٢٧

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٤٥

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦٤

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٨٠

﴿ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة صٓ ٨٦

﴿ قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٢٣

﴿ ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أسلكم»

مدلول قولة «أسلكم» في القرءان: أسألكم: لا أطلب منكم أجرًا على البلاغ؛ إن وجد استثناء فهو ليس ثمنًا يأخذه الرسول لنفسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡـَٔلُكُمۡ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المتكلم تنفي أن يكون صاحب البلاغ طالب عوض من المخاطبين، فالجذر هنا مطالبة منفية تحفظ صفاء الرسالة من المعاوضة.

استعمالها في الآيات

تتكرر مع الأنبياء والرسول في نفي الأجر والمال عن الدعوة، مع موضعي السبيل إلى الرب والمودة في القربى.

أثرها في السياق

تزيل شبهة المصلحة الشخصية، فيبقى الخطاب ذكرى وهدى لا صفقة بين الداعي والمدعوين.

عائلات الاستعمال

  • تنزيه البلاغ عن الأجر المادي (9 موضعًا): نفي طلب المال أو الأجر على الرسالة، وبيان أن الأجر على الله أو أن البلاغ ذكرى للعالمين.
  • السبيل إلى الرب لا مكسب للداعي (1 موضعًا): الاستثناء يعود إلى من شاء أن ينتفع باتخاذ سبيل إلى ربه، لا إلى أجر يأخذه الرسول.
  • مودة القربى في مقام البلاغ (1 موضعًا): استثناء المودة يخرج من معنى الثمن المالي إلى حق رابطة لا تمحو نفي الأجر.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق سألتكم الماضي لأنه تقرير صادر بعد موقف تول أو مراجعة، ويفارق تسألهم لأنه خطاب للنبي عن اتهام طلب الأجر من قومه.

تحليل أعمق

تكرار نفي الأجر مع رسل متعددين يجعل السؤال المالي علامة مضادة للرسالة. موضع من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا يحول الاستثناء إلى منفعة السائل نفسه، وموضع المودة في القربى لا يجعل البلاغ بيعًا؛ بل يخرج الطلب من معنى الأجر المادي إلى حفظ رابطة مأمور بها.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر