مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يسلكم في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٢١
﴿ ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يسلكم»
مدلول قولة «يسلكم» في القرءان: لا يسألكم: لا يطلب منكم أجرًا على دعوته وهو مهتد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡـَٔلُكُمۡ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المنفي يصف المهتدين بأنهم لا يطلبون أجرًا من المخاطبين، فالجذر هنا مطالبة مالية منتفية علامة على صدق الهدى.
استعمالها في الآيات
يرد في دعوة اتباع المرسلين في سورة يس.
أثرها في السياق
يجعل انتفاء الأجر قرينة عملية على اتباع من لا يستغل الدعوة.
عائلات الاستعمال
- نفي أجر المهتدين (1 موضعًا): من يدعو إلى الاتباع لا يطلب أجرًا من الناس ويقوم وصفه على الهدى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تسألهم لأنه وصف مباشر للرسل المتبعين، لا سؤالًا إنكاريًا للنبي عن أجر يثقل المكذبين.
تحليل أعمق
المعيار في الآية مزدوج: لا يسألكم أجرًا وهم مهتدون. نفي السؤال المالي وحده لا يكفي إن لم يقترن بالهدى، والهدى هنا لا يظهر كدعوى ربحية.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.