مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولتسلن في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٩٣
﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولتسلن»
مدلول قولة «ولتسلن» في القرءان: ولتسألن: ستسألون حتمًا عما كنتم تعملون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَتُسۡـَٔلُنَّ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو واللام والنون تؤكد مساءلة المخاطبين عن أعمالهم بعد ذكر الهداية والإضلال، فالجذر هنا مراجعة فعل الإنسان.
استعمالها في الآيات
تأتي عقب بيان أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء.
أثرها في السياق
تمنع تحويل مشيئة الله إلى ذريعة لإلغاء تبعة العمل.
عائلات الاستعمال
- مساءلة عن العمل (1 موضعًا): تقرير أن أعمال المخاطبين ستدخل في سؤال مؤكد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق لتسألن لأنها تختص بعمل المخاطبين مطلقًا، لا بباب الافتراء أو النعيم.
تحليل أعمق
بعد ذكر مشيئة الله في الأمة الواحدة والهداية والإضلال، تقطع القَولة وهم السقوط من المسؤولية: العمل الذي كان منكم سيكون موضع سؤال.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.