مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليسل في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٨
﴿ لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليسل»
مدلول قولة «ليسل» في القرءان: ليسأل: ليواجه الصادقين بسؤال عن صدقهم فيظهر ثباته وتبعته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَسۡـَٔلَ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تبين غاية من أخذ الميثاق: أن يقع السؤال على الصادقين عن صدقهم، فالجذر هنا مراجعة تثبت حقيقة الدعوى الصادقة.
استعمالها في الآيات
يرد بعد ذكر أخذ الميثاق من النبيين ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى.
أثرها في السياق
يجعل الصدق نفسه محل حضور وسؤال، لا وصفًا يترك بلا بيان في يوم التبعة.
عائلات الاستعمال
- مساءلة الصادقين عن صدقهم (1 موضعًا): إظهار صدق أهل الميثاق بالسؤال عنه في مقام التبعة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سؤال المرسلين في الأعراف لأنه هنا متعلق بالصدق والميثاق، لا بمشهد طرفي الرسالة عمومًا.
تحليل أعمق
السؤال عن الصدق لا ينقض الصدق، بل يظهره في مقام الميثاق. لذلك يقابله إعداد عذاب للكافرين، فيتضح فرق من صدق في عهده ومن كفر.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.