مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليتساءلوا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٩
﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليتساءلوا»
مدلول قولة «ليتساءلوا» في القرءان: ليتساءلوا: ليطرح بعضهم على بعض سؤالًا يكشف لهم مقدار ما لبثوا وما ينبغي بعد بعثهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَتَسَآءَلُواْ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة التفاعل مع اللام تبين أن البعث أحدث بينهم سؤالًا متبادلًا، فالجذر هنا تحاور داخلي لاستكشاف الحال بعد انقطاعهم.
استعمالها في الآيات
تأتي في بعث أصحاب الكهف بعد نومهم.
أثرها في السياق
يجعل أول أثر البعث وعيًا متبادلًا بالزمن والحاجة إلى التصرف الحذر.
عائلات الاستعمال
- تحاور بعد بعث من النوم (1 موضعًا): سؤال متبادل بين أصحاب الكهف عن مدة اللبث وما يتبعها من تدبير.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يتساءلون في الآخرة لأنه تساؤل أصحاب بعث خاص في الدنيا، لا حوار خصومة أو نعيم أو نفي سؤال.
تحليل أعمق
السؤال بينهم يبدأ بكم لبثتم، ثم ينتقل إلى ربكم أعلم بما لبثتم وإلى تدبير الطعام واللطف. التساؤل هنا ليس جدلًا، بل عودة جماعية إلى الوعي بعد غيبة طويلة.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.