قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتسلن في القرءان

2 موضعينالجذر: سءل

المواضع (2)

سورة النَّحل ٥٦

﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ﴾

سورة التَّكاثُر ٨

﴿ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتسلن»

مدلول قولة «لتسلن» في القرءان: لتسألن: ستواجهون سؤالًا مؤكدًا عما نسبتم أو انتفعتم به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَتُسۡـَٔلُنَّ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام والنون تجعل السؤال واقعًا لا محالة على المخاطبين، لكنه يتنوع بين افتراء في الرزق وسؤال عن النعيم.

استعمالها في الآيات

تأتي في السؤال عن الافتراء في جعل نصيب لما لا يعلمون، وفي السؤال يومئذ عن النعيم.

أثرها في السياق

تنقل الرزق والنعمة من مجال الاستعمال إلى مجال التبعة؛ ما افتريتموه وما تنعمتم به ليس خارج الحساب.

عائلات الاستعمال

  • مساءلة عن الافتراء في الرزق (1 موضعًا): سؤال عن جعل نصيب مما رزق الله لما لا يعلمون.
  • مساءلة عن النعيم (1 موضعًا): سؤال يومئذ عما شغل الإنسان من نعيم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ولتسألن لأنها لا تختص بالعمل العام، بل ترد في بابين محددين: افتراء ونعيم.

تحليل أعمق

في النحل السؤال يلاحق قولًا مفتعلًا حول نصيب لما لا يعلمون. وفي التكاثر يلاحق الانشغال بالنعيم. كلاهما يعيد ما ظنه الإنسان متروكًا إلى مقام مراجعة مؤكدة.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر