مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سئلوا في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ١٤
﴿ وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سئلوا»
مدلول قولة «سئلوا» في القرءان: سئلوا الفتنة: لو طُلب منهم الدخول في الفتنة أو إتيانها لأسرعوا إليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُئِلُواْ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المبني للمجهول هنا ليس سؤال علم بل طلب فعل: لو طُلبت منهم الفتنة لأعطوها، فالجذر يدل على مطالبة تستدعي استجابة عملية.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف من لو دخلت عليهم المدينة من أقطارها ثم طلبت منهم الفتنة لاستجابوا.
أثرها في السياق
يكشف هشاشة عهدهم؛ ليسوا ممتنعين عن الفتنة إلا ما دامت غير مطلوبة منهم بقوة.
عائلات الاستعمال
- طلب فتنة يستجاب له (1 موضعًا): مطالبة بالفتنة تكشف استعداد القوم لإتيانها سريعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سُئل موسى لأن هذا طلب فعل مذموم من جماعة، لا مثال سؤال تعنت سابق لنبي.
تحليل أعمق
الآية لا تقول إنهم سئلوا عن الفتنة، بل سئلوها؛ أي جعلت الفتنة مطلوبًا يؤتونه. لذلك يأتي الجواب لأتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرًا.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.