مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سألتموه في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٤
﴿ وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سألتموه»
مدلول قولة «سألتموه» في القرءان: سألتموه: طلبتم من الله وجوه الحاجة، فآتاكم من كل ما توجهتم به إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأَلۡتُمُوهُۚ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يعود إلى الله، والطلب هنا حاجات العباد التي أُعطوا من كل ما سألوا، فالجذر يدل على التوجه بالطلب إلى المعطي.
استعمالها في الآيات
يأتي ضمن تعداد نعم الله التي لا يقدر الإنسان على إحصائها.
أثرها في السياق
يجعل العطاء السابق حجة على ظلم الإنسان وكفره، لأن الطلب قوبل بالإيتاء لا بالمنع.
عائلات الاستعمال
- إيتاء حاجات العباد (1 موضعًا): عطاء الله من كل ما توجه به الناس إليه من حاجات ظاهرة أو لازمة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سؤلك لأن ذاك طلب موسى المخصوص وقد أُعطي، أما هنا فعموم ما آتى الله الناس من وجوه السؤال.
تحليل أعمق
الآية لا تحصر السؤال في ألفاظ الدعاء؛ إنها تعرض حال الإنسان المحتاج إلى ما آتاه الله. كل ما سألتموه يقابل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، فيظهر اتساع الإنعام فوق قدرة العد.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.