مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سألتموهن في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سألتموهن»
مدلول قولة «سألتموهن» في القرءان: سألتموهن: طلبتم من أزواج النبي متاعًا أو حاجة من متاع البيوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأَلۡتُمُوهُنَّ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يضع المؤمنين طالبي متاع من أزواج النبي، فالجذر هنا طلب شيء ينتفع به مع ضبط أدب الدخول والحديث.
استعمالها في الآيات
يرد ضمن آداب بيوت النبي بعد النهي عن الاستئناس لحديث.
أثرها في السياق
يجعل طلب المتاع نفسه محتاجًا إلى حد طهارة القلوب، لا مجرد عادة اجتماعية.
عائلات الاستعمال
- طلب متاع من أزواج النبي (1 موضعًا): توجه بالحاجة إلى أزواج النبي في شأن متاع، قبل بيان طريقة السؤال.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فاسألوهن لأن هذه تثبت وقوع الطلب ابتداء، وتلك تحدد كيفية أدائه.
تحليل أعمق
السؤال في الآية ليس سؤال فتوى، بل طلب متاع. لذلك يأتي بعده الأمر فاسألوهن من وراء حجاب، فينتقل الطلب المباح إلى صورة تحفظ حرمة البيت.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.