قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سألتكم في القرءان

2 موضعينالجذر: سءل

المواضع (2)

سورة يُونس ٧٢

﴿ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

سورة سَبإ ٤٧

﴿ قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سألتكم»

مدلول قولة «سألتكم» في القرءان: سألتكم: ما طلبت منكم أجرًا لنفسي على الدعوة، وما فرضتموه أجرًا فهو مردود نفعه إليكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأَلۡتُكُم» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي ينفي أن يكون الرسول أو نوح قد طلب من القوم أجرًا، فالجذر هنا مطالبة مالية منفية بعد البلاغ.

استعمالها في الآيات

يأتي مع نوح بعد تولي قومه، ومع الرسول في تقرير أن الأجر على الله.

أثرها في السياق

يسقط دعوى المصلحة الشخصية عن الداعي، ويجعل رفض الدعوة بلا عذر مالي.

عائلات الاستعمال

  • نفي أجر بعد البلاغ (1 موضعًا): إقرار نوح بأنه لم يسأل قومه أجرًا وأن أجره على الله.
  • رد منفعة الأجر المفروض إلى القوم (1 موضعًا): تصوير كل ما قد يظنه القوم أجرًا بأنه لهم لا للرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق أسألكم المضارع لأنه تقرير بعدي عن مسار الدعوة، لا مجرد قاعدة متكررة في خطاب الرسل.

تحليل أعمق

في يونس يربط نفي الأجر بأمر الإسلام والتوكل على الله، وفي سبأ يذهب أبعد: ما سألته فهو لكم. القَولة تضغط الحجة على المخاطبين لأن البلاغ لم يطلب منهم ثمنًا.

قَولات أخرى من جذر سءل

و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر