مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سألوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٥٣
﴿ يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سألوا»
مدلول قولة «سألوا» في القرءان: سألوا: تقدموا بطلب عظيم من موسى تجاوز حد البيان إلى مطالبة برؤية الله جهرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأَلُواْ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي يثبت أن جماعة سابقة طلبت من موسى ما هو أكبر من طلب تنزيل كتاب، فالجذر هنا مطالبة متعدية إلى حد رؤية الله جهرة.
استعمالها في الآيات
يأتي تعليلًا لعدم غرابة طلب أهل الكتاب من الرسول، فقد سبق لهم مع موسى سؤال أعظم.
أثرها في السياق
يعري نمط التعنت المتكرر: ليست المشكلة نقص البيان، بل إرادة إلزام الرسول بما لا يملكه.
عائلات الاستعمال
- مطالبة برؤية جهرة (1 موضعًا): سؤال موسى طلبًا أعظم من تنزيل كتاب، وهو رؤية الله جهرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق سُئل لأنه يصرح بفاعل السؤال وجماعته، ويفارق سألتهم لأن السائل هناك النبي لكشف اعترافهم لا هم يطالبون الرسول.
تحليل أعمق
وصف السؤال بأنه أكبر من ذلك يحدد مرتبته في الآية. السؤال ليس طلب علم مفتوح، بل اندفاع إلى مطالبة حسية ظالمة أعقبتها الصاعقة بظلمهم.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.