مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سألهم في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ٨
﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سألهم»
مدلول قولة «سألهم» في القرءان: سألهم: واجهتهم خزنة النار بسؤال تقريع عن مجيء النذير إليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأَلَهُمۡ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال صادر من خزنة النار إلى كل فوج يلقى فيها، فالجذر هنا توبيخ يستخرج اعترافًا بمجيء النذير.
استعمالها في الآيات
يرد مع كل فوج يلقى في جهنم.
أثرها في السياق
يجعل دخول النار مقرونًا بسؤال يقطع عذر الجهل، لأن جوابهم يقر بمجيء النذير.
عائلات الاستعمال
- سؤال تقريع عند دخول النار (1 موضعًا): مواجهة كل فوج بسؤال عن النذير لإظهار قيام الحجة عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لنسألنهم لأنه سؤال خزنة في مشهد النار، لا تقرير إلهي عام للمساءلة.
تحليل أعمق
خزنة النار لا يسألون طلبًا لعلم ناقص، بل يفتحون مواجهة تلزم الداخلين بالاعتراف. السؤال ألم يأتكم نذير؟ يتلوه جوابهم بلى قد جاءنا نذير.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.