مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسل في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١١٩
﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسل»
مدلول قولة «تسل» في القرءان: لا تُسأل: لا تُحمّل تبعة مصير قوم بلغهم الحق ثم صاروا إلى الجحيم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُسۡـَٔلُ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تنفي توجيه المؤاخذة إلى الرسول في شأن أصحاب الجحيم، فالسؤال هنا مساءلة مسؤولية لا طلب معرفة.
استعمالها في الآيات
ترد بعد تقرير الإرسال بالحق بشيرًا ونذيرًا، فتفصل وظيفة البلاغ عن مسؤولية من انتهى إلى الجحيم.
أثرها في السياق
تثبت حد الرسالة: على الرسول البلاغ والإنذار، وليس عليه حساب من اختار طريق الجحيم.
عائلات الاستعمال
- رفع تبعة مصير المكذبين (1 موضعًا): نفي أن يكون الرسول مسؤولًا عن أصحاب الجحيم بعد أداء البلاغ.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تُسألون لأنها مفردة في حق النبي ونفي لمسؤوليته عن غيره، لا تقرير لمراجعة المخاطبين على أعمالهم.
تحليل أعمق
نفي السؤال يحمي معنى الإرسال من أن يتحول إلى ضمان للنتيجة. جاء الحق ومعه بشارة ونذارة؛ فإذا صار قوم إلى الجحيم فليست تلك التبعة معلقة بالرسول.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.