مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسلك في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٤٧
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسلك»
مدلول قولة «أسلك» في القرءان: أسألك: طلب أتوقاه وأستعيذ بالله من وقوعه إذا لم يكن لي به علم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡـَٔلَكَ» وجذرها «سءل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلم هنا دعاء امتناع من نوح، فهو لا يطلب شيئًا بل يستعيذ من سؤال لا علم له به.
استعمالها في الآيات
تأتي في اعتذار نوح بعد النهي عن سؤال ما ليس له به علم.
أثرها في السياق
تحول الخطأ المحتمل إلى توبة واستعاذة، وتجعل العلم حدًا للسؤال المقبول.
عائلات الاستعمال
- استعاذة من سؤال بلا علم (1 موضعًا): إعلان الامتناع عن طلب لا يملك صاحبه علمه، مع طلب المغفرة والرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق لا تسألني لأن تلك خطاب نهي، وهذه جواب العبد بالاستعاذة والتوبة.
تحليل أعمق
القَولة لا تثبت طلبًا جديدًا، بل تنطق بالتراجع عنه. نوح يربط النجاة بالمغفرة والرحمة، لأن مجرد السؤال بلا علم قد يورث خسرانًا.
قَولات أخرى من جذر سءل
و51 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.