مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱرتبتم في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ١٠٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾
سورة الطَّلَاق ٤
﴿ وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱرتبتم»
مدلول قولة «ٱرتبتم» في القرءان: تردد مشروط يطلب إجراءً واضحًا عند الاشتباه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱرۡتَبۡتُمۡ» وجذرها «ريب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱرۡتبۡتم يأخذ من الجذر معنى اضطراب اليقين حين يداخل القلب أو الخطاب، ثم يحصره السياق في ارتياب المخاطبين في شهادة الوصية أو عدة النساء.
استعمالها في الآيات
تأتي إن الشرطية، فتجعل الارتياب حالة عارضة يبنى عليها الحكم.
أثرها في السياق
يحفظ حقوقًا عملية حين لا يكفي الظن: وصية أو عدة.
عائلات الاستعمال
- ارتياب مشروط (2 موضعًا): الموضعان يذكران الارتياب بوصفه شرطًا لترتيب حكم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس موضع ٱرۡتبۡتم في الشك العابر بلا أثر، بل في ارتياب الحكم العملي.
تحليل أعمق
الموضعان مختلفان في الباب، لكنهما يشتركان في جعل الريب سببًا لتثبيت إجراء.
قَولات أخرى من جذر ريب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.