قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مريب في القرءان

5 مواضعالجذر: ريب

المواضع (5)

سورة هُود ٦٢

﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾

سورة هُود ١١٠

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ﴾

سورة إبراهِيم ٩

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة فُصِّلَت ٤٥

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ﴾

سورة الشُّوري ١٤

﴿ وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مريب»

مدلول قولة «مريب» في القرءان: شك يتصف بأنه مثير للريبة ومقوٍّ للتردد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُرِيبٖ» وجذرها «ريب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يمنح مريب جهة اضطراب اليقين حين يداخل القلب أو الخطاب، والسياق يضبطها بـشك مريب في الدعوة أو الكتاب.

استعمالها في الآيات

يلحق الوصف شكًا سابقًا، فلا يكون اسمًا مستقلًا عن الشك بل شدته.

أثرها في السياق

يضاعف أثر الشك: ليس عدم علم فقط بل اضطراب متهم.

عائلات الاستعمال

  • شك مريب (5 موضعًا): كل موضع يصف الشك بأنه مريب في دعوة أو كتاب.

ما يميّزها عن أخواتها

علامة مريب الخاصة هي وصف الشك لا اسم الريب، لا الصورة الأوسع من الشك العابر بلا أثر.

تحليل أعمق

تكراره مع دعوة الرسل والكتاب يجعل المريب وصفًا للشك الذي لا يطمئن لصاحبه.

قَولات أخرى من جذر ريب

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر