قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱرتابت في القرءان

1 موضعالجذر: ريب

الشاهد

سورة التوبَة ٤٥

﴿ إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱرتابت»

مدلول قولة «وٱرتابت» في القرءان: اضطراب داخلي في القلب يمنع صدق الإيمان باليوم الآخر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡتَابَتۡ» وجذرها «ريب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة وٱرۡتابت بالجذر قائمة على اضطراب اليقين حين يداخل القلب أو الخطاب؛ والعبارة تصرفه إلى ارتياب القلوب عند الاستئذان من الجهاد.

استعمالها في الآيات

يأتي الفعل مع القلوب ثم يعقبه فهم في ريبهم يترددون.

أثرها في السياق

يكشف أن طلب التخلف ثمرة تردد لا عذر.

عائلات الاستعمال

  • ارتياب القلوب (1 موضعًا): الموضع الوحيد يذكر ارتياب القلوب في سياق التخلف.

ما يميّزها عن أخواتها

وٱرۡتابت ينفصل عن بقية الباب بتركيزه على ارتياب القلب لا إشكال الحكم، لا على الشك العابر بلا أثر.

تحليل أعمق

القلب هو موضع الارتياب، ولذلك يتصل بالفعل حال التردد المستمر.

قَولات أخرى من جذر ريب

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر