مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مريب في القرءان
المواضع (2)
سورة سَبإ ٥٤
﴿ وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ﴾
سورة قٓ ٢٥
﴿ مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مريب»
مدلول قولة «مريب» في القرءان: ريبة ملازمة للشك أو لصاحب يمنع الخير ويتعدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّرِيبِۭ» وجذرها «ريب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مّريب يأخذ من الجذر معنى اضطراب اليقين حين يداخل القلب أو الخطاب، ثم يحصره السياق في المريب وصفًا للشك أو للشخص المعتدي.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة وصفًا للشك ومرة وصفًا لشخص، فلا يحملها النص على باب واحد.
أثرها في السياق
تجعل الريبة علامة اضطراب داخلي أو صفة اتهام في الفعل.
عائلات الاستعمال
- المريب بين الشك والشخص (2 موضعًا): وقوع يصف شكًا مريبًا وآخر يصف شخصًا مريبًا.
ما يميّزها عن أخواتها
التمييز في مّريب يبدأ من وصف الشك والشخص معًا وينتهي قبل الشك العابر بلا أثر.
تحليل أعمق
في سبأ تتعلق بالشك، وفي ق تتعلق بالمناع المعتدي؛ الجمع بينهما في الصيغة لا يلغي فرق المقامين.
قَولات أخرى من جذر ريب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.