مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ريبة في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ١١٠
﴿ لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ريبة»
مدلول قولة «ريبة» في القرءان: شك ملازم لبناء اتخذوه حتى تتقطع القلوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِيبَةٗ» وجذرها «ريب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ريبة ينتقل عنصر الجذر من أصل اضطراب اليقين حين يداخل القلب أو الخطاب إلى صورة مخصوصة هي ريبة البناء الذي بنوه.
استعمالها في الآيات
تأتي نكرة منصوبة بعد لا يزال، فتدل على أثر باق في القلب.
أثرها في السياق
يجعل البناء نفسه مصدر اضطراب لا مجرد جدار.
عائلات الاستعمال
- ريبة في القلوب (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل البنيان ريبة في قلوب أصحابه.
ما يميّزها عن أخواتها
في ريبة يكون الفارق الحاسم ريبة البناء لا الريب العام، أما الشك العابر بلا أثر فخارج مركزه.
تحليل أعمق
الريبة هنا أثر مشروع فاسد يبقى في القلب ما دام القلب قائمًا.
قَولات أخرى من جذر ريب
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.