قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱرتابوا في القرءان

1 موضعالجذر: ريب

الشاهد

سورة النور ٥٠

﴿ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱرتابوا»

مدلول قولة «ٱرتابوا» في القرءان: احتمال مرض أو ارتياب أو خوف من حيف عند الدعوة إلى الحكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱرۡتَابُوٓاْ» وجذرها «ريب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل ٱرۡتابوٓا بالجذر من جهة اضطراب اليقين حين يداخل القلب أو الخطاب، ثم يضيقه موضع الكلام إلى ارتياب أهل التحاكم في حكم الرسول.

استعمالها في الآيات

يأتي في سؤال تقريعي: أم ارتابوا.

أثرها في السياق

يفضح سبب الإعراض عن حكم الله ورسوله.

عائلات الاستعمال

  • ارتياب في الحكم (1 موضعًا): الموضع الوحيد يضع الارتياب سببًا محتملًا للإعراض عن الحكم.

ما يميّزها عن أخواتها

تضيق دلالة ٱرۡتابوٓا عند ارتياب التحاكم، وبذلك تفارق الشك العابر بلا أثر.

تحليل أعمق

الارتياب هنا بديل مذكور بين مرض القلب وخوف الحيف، فهو خلل في الثقة بالحكم.

قَولات أخرى من جذر ريب

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر