مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرقاب في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
سورة التوبَة ٦٠
﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة مُحمد ٤
﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرقاب»
مدلول قولة «ٱلرقاب» في القرءان: رقاب الناس حين تكون موضع تحرير من قيد أو موضع ضرب في لقاء القتال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّقَابِ» وجذرها «رقب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدور حول موضع تمسكه الرقابة أو يقع عليه القيد والضرب؛ والرقاب هنا اسم لمحل الحكم على الإنسان في تحرير أو قتال.
استعمالها في الآيات
تستعمل في أبواب البر والصدقات بمعنى جهة صرف لفك الرقاب، وفي القتال بمعنى موضع الضرب حتى الإثخان.
أثرها في السياق
تجعل الحكم متصلًا بالإنسان من جهة رقبته: مال يحرر، أو ضرب يحسم لقاء الحرب.
عائلات الاستعمال
- مصرف فك الرقاب (2 موضعًا): إدخال المال في تحرير من وقع تحت القيد.
- ضرب الرقاب في القتال (1 موضعًا): استهداف موضع الحسم عند لقاء الذين كفروا حتى الإثخان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن رقبة المفردة في الكفارات، لأن الرقاب هنا جمع يفتح جهة عامة أو موضعًا قتاليًا.
تحليل أعمق
في البر والصدقة تدخل الرقاب بين مصارف الإحسان، أما في القتال فتأتي بعد لقاء الذين كفروا؛ اختلاف السياق يمنع تسوية المعنىين في حكم واحد.