مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ترقب في القرءان
الشاهد
سورة طه ٩٤
﴿ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ترقب»
مدلول قولة «ترقب» في القرءان: مراعاة القول المأمور به والانتباه إلى أثر مخالفته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرۡقُبۡ» وجذرها «رقب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترقب قولي تجعل الجذر حفظًا لتوجيه سابق؛ هارون ينفي عنه ترك المراعاة المقصودة.
استعمالها في الآيات
تأتي في دفاع هارون: خشي أن يتهم بتفريق بني إسرائيل ولم يترك قول موسى.
أثرها في السياق
تجعل الحجة قائمة على وزن القول في القرار، لا على الخوف وحده.
عائلات الاستعمال
- مراعاة قول موسى (1 موضعًا): حفظ التوجيه السابق عند الفتنة خشية تفريق القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لا يرقبوا عهدًا؛ هنا مراقبة قول أخيه داخل جماعة واحدة.
تحليل أعمق
الآية تربط اللحى والرأس والغضب بمركز واحد: هل راعى هارون قول موسى أم خالفه في إدارة القوم؟