مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرضوه في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٦٢
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرضوه»
مدلول قولة «يرضوه» في القرءان: يرۡضوه: رضا يثبت أو ينفى بحسب الجهة، قبول من الله أو من البشر أو طلب لإرضائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرۡضُوهُ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في يرۡضوه يحضر من رضي جانب قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، والسياق يجعله متعلقًا بسياق الله والرسول والمؤمنون والمنافقون والآباء لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل يرۡضوه حيث تحضر قرائن رضا الله عن المؤمنين أو رضا البشر بالدنيا أو محاولة إرضاء المخاطب، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع يرۡضوه يظهر كشف جهة القبول ومن يملك قيمته في السياق من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- يرۡضوه: قبول من جهة معينة (1 موضعًا): في يرۡضوه: الوقوعات تدور حول ثبوت القبول أو طلبه أو انحرافه بحسب الجهة
ما يميّزها عن أخواتها
ليس يرۡضوه كـرضيتم: الأول يدور على قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة التوبَة ٦٢ يربط يرۡضوه بما حوله ربطًا مباشرًا: رضا الله يقترن بالفوز والهداية، ورضا المنافقين بالدنيا أو بالأعذار يكشف هبوط الغاية.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.