قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يرضه في القرءان

1 موضعالجذر: رضي

الشاهد

سورة الزُّمَر ٧

﴿ إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يرضه»

مدلول قولة «يرضه» في القرءان: يرۡضه: رضا يثبت أو ينفى بحسب الجهة، قبول من الله أو من البشر أو طلب لإرضائهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡضَهُ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يرۡضه يصل الجذر بموضع قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، لأن الآيات تضعه داخل الله والرسول والمؤمنون والمنافقون والآباء وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تنتقل يرۡضه في الشواهد مع يرد مع رضا الله عن المؤمنين أو رضا البشر بالدنيا أو محاولة إرضاء المخاطب، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.

أثرها في السياق

يدفع يرۡضه السياق نحو كشف جهة القبول ومن يملك قيمته في السياق، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.

عائلات الاستعمال

  • يرۡضه: قبول من جهة معينة (1 موضعًا): في يرۡضه: الوقوعات تدور حول ثبوت القبول أو طلبه أو انحرافه بحسب الجهة

ما يميّزها عن أخواتها

رضي يفتح بابًا آخر من جذر رضي، أما يرۡضه فمحصور في قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي.

تحليل أعمق

تفصيل سورة الزُّمَر ٧ يبين أن رضا الله يقترن بالفوز والهداية، ورضا المنافقين بالدنيا أو بالأعذار يكشف هبوط الغاية.

قَولات أخرى من جذر رضي

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.