مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويرضى في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٢٦
﴿ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويرضى»
مدلول قولة «ويرضى» في القرءان: ويرۡضى: رضا يثبت أو ينفى بحسب الجهة، قبول من الله أو من البشر أو طلب لإرضائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَرۡضَىٰٓ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة ويرۡضى يبقى عنصر رضي في قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، ثم تضبطه قرائن الله والرسول والمؤمنون والمنافقون والآباء ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات ويرۡضى مع قرائن رضا الله عن المؤمنين أو رضا البشر بالدنيا أو محاولة إرضاء المخاطب، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر ويرۡضى أنه يغيّر مركز النظر إلى كشف جهة القبول ومن يملك قيمته في السياق، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- ويرۡضى: قبول من جهة معينة (1 موضعًا): في ويرۡضى: الوقوعات تدور حول ثبوت القبول أو طلبه أو انحرافه بحسب الجهة
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن ويرۡضى بـمرۡضاتي ظهر أن قرائنه تصرفه إلى قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة النَّجم ٢٦ يظهر أن رضا الله يقترن بالفوز والهداية، ورضا المنافقين بالدنيا أو بالأعذار يكشف هبوط الغاية.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.