مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورضيت في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورضيت»
مدلول قولة «ورضيت» في القرءان: ورضيت: رضا يثبت أو ينفى بحسب الجهة، قبول من الله أو من البشر أو طلب لإرضائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَضِيتُ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ورضيت يحضر من رضي جانب قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، والسياق يجعله متعلقًا بسياق الله والرسول والمؤمنون والمنافقون والآباء لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل ورضيت حيث تحضر قرائن رضا الله عن المؤمنين أو رضا البشر بالدنيا أو محاولة إرضاء المخاطب، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع ورضيت يظهر كشف جهة القبول ومن يملك قيمته في السياق من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- ورضيت: قبول من جهة معينة (1 موضعًا): في ورضيت: الوقوعات تدور حول ثبوت القبول أو طلبه أو انحرافه بحسب الجهة
ما يميّزها عن أخواتها
ليس ورضيت كـرضۡوٰنهۥ: الأول يدور على قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة المَائدة ٣ يربط ورضيت بما حوله ربطًا مباشرًا: رضا الله يقترن بالفوز والهداية، ورضا المنافقين بالدنيا أو بالأعذار يكشف هبوط الغاية.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.