مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرضية في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٢٨
﴿ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرضية»
مدلول قولة «مرضية» في القرءان: مّرۡضيّة: صفة حال استقر عليها الرضا، إما من صاحبها وإما عليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّرۡضِيَّةٗ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة مّرۡضيّة بالجذر تمر عبر حال مرضية أو راضية تثبت لصاحبها: اللفظ في شواهده يدور مع النفس والعيشة والرسول أو العبد لا مع مجرد الاشتقاق.
استعمالها في الآيات
مجال مّرۡضيّة: وصفًا لنفس أو عيشة أو شخص داخل وعد أو دعاء، ومنه تفهم صلة مّرۡضيّة بما قبله وما بعده.
أثرها في السياق
وظيفة مّرۡضيّة في الآية إبراز تثبيت القبول صفة لا مجرد فعل عابر وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.
عائلات الاستعمال
- مّرۡضيّة: صفة رضا مستقرة (1 موضعًا): في مّرۡضيّة: الوقوعات تجعل الرضا صفة قائمة بالنفس أو العيشة أو الشخص
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق عن فترۡضى أن مّرۡضيّة لا يطلب إلا حال مرضية أو راضية تثبت لصاحبها، وموضع فترۡضى يسلك جهة أخرى.
تحليل أعمق
قرائن سورة الفَجر ٢٨ تكشف أن مّرۡضيّة محكوم بما يجاوره: الراضية في العيشة والنفس تقابل الاضطراب، والمرضي يثبت قبول الحال أو الشخص.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.