قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مرد في القرءان

4 مواضعالجذر: ردد

جواب مباشر

مدلول قولة «مرد»

مدلول قولة «مرد» في القرءان: مردّ: وجهه الجامع في هذه الشواهد هو منع الرد أو إثبات رجوع لا يملكه غير الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَرَدَّ» وجذرها «ردد» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (4)

سورة الرَّعد ١١

﴿ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ﴾

سورة الرُّوم ٤٣

﴿ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ ﴾

سورة الشُّورى ٤٤

﴿ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشُّورى ٤٧

﴿ ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

تتحدد صلة مردّ بالجذر عبر لا مرد أو لا راد أو وعد الرد، فالأصل هو إرجاع الشيء إلى جهة سابقة أو دفع رجوعه.

استعمالها في الآيات

يوظف السياق مردّ لإظهار رد ممتنع أو مضمون، ثم يبني عليه أثرًا في الحكم أو المصير.

أثرها في السياق

يمنح مردّ الشاهد حدًا دلاليًا يرى منه رد ممتنع أو مضمون.

عائلات الاستعمال

  • رد ممتنع أو مضمون (4 موضعًا): مردّ: هذه العائلة تضبط رد ممتنع أو مضمون داخل الشواهد، وعددها محفوظ على الوقوعات.

ما يميّزها عن أخواتها

ينفصل مردّ عن الصيغ القريبة بإضافة قيد رد ممتنع أو مضمون إلى أصل الرجوع أو الإرجاع.

تحليل أعمق

أعمق ما في مردّ أن الصورة لا تنفصل عن رد ممتنع أو مضمون، فاللفظ يتحرك مع طرفه القريب.

قَولات أخرى من جذر ردد

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر