مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذهب في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٨٧
﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذهب»
مدلول قولة «ذهب» في القرءان: ذّهب: يثبت معنى خروج مغاضب من موضعه قبل أن يأتي الفرج في الظلمات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَّهَبَ» وجذرها «ذهب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ذّهب لا يبقى أصل مفارقة الشيء موضعه أو بقاء الذهب معدنًا ظاهر القيمة عامًا، الموضع يجعله متعلقًا بــذهاب صاحب الحوت مغاضبًا.
استعمالها في الآيات
يرد ذّهب في الشواهد مرتبطًا بوجه ذهاب مغاضب، ويُفهم من علائقه القريبة لا من الرسم منفردًا.
أثرها في السياق
يدفع ذّهب السياق إلى إبراز ذهاب مغاضب بوصفه النتيجة الدلالية القريبة.
عائلات الاستعمال
- ذهاب مغاضب (1 موضعًا): ذّهب: الموضع يصف مفارقة صاحب الحوت وهو مغاضب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ذّهب حين يجعل ذهاب مغاضب مناط الحكم أو الوصف.
تحليل أعمق
المواضع لا تحتاج إلى مصدر خارجي: تركيب ذّهب نفسه يربط الدلالة بــذهاب مغاضب.
قَولات أخرى من جذر ذهب
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.