مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذهب في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ١٧
﴿ مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٩١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة هُود ١٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة هُود ٧٤
﴿ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ ﴾
سورة الكَهف ٣١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ﴾
سورة الحج ٢٣
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ ﴾
سورة الأحزَاب ١٩
﴿ أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣٣
﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٣
﴿ فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٧١
﴿ يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة القِيَامة ٣٣
﴿ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذهب»
مدلول قولة «ذهب» في القرءان: ذهب: يحمل في الشواهد لفظ يجمع نصًا بين فعل الذهاب والزوال، وبين اسم الذهب المعدني، يذكر المعنيين بلا رد أحدهما إلى الآخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَهَبَ» وجذرها «ذهب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة ذهب بالجذر تظهر من مفارقة الشيء موضعه أو بقاء الذهب معدنًا ظاهر القيمة حين يدخل في ذهاب النور والسيئات والخوف، وذهب الحلية والمتاع.
استعمالها في الآيات
تتحرك صيغة ذهب حول ذهاب وزوال أو انتقال / ذهب معدن ظاهر، لذلك يتغير مجالها بتغير المتعلق لا بمجرد الجذر.
أثرها في السياق
ينقل ذهب التركيز من اللفظ المفرد إلى أثر ذهاب وزوال أو انتقال / ذهب معدن ظاهر في الآية.
عائلات الاستعمال
- ذهاب وزوال أو انتقال (5 موضعًا): ذهب: النور والسيئات والروع والخوف والذهاب إلى الأهل كلها فعل مفارقة أو زوال.
- ذهب معدن ظاهر (6 موضعًا): ذهب: الذهب يرد فدية أو حلية أو صحافًا أو أسورة، وهو اسم للمعدن لا فعل حركة.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس الفرق في الحركة وحدها، بل في أن ذهب يخدم ذهاب وزوال أو انتقال / ذهب معدن ظاهر.
تحليل أعمق
يظهر من ترتيب الآية أن ذهب ليس خبرًا مجردًا، بل جزء من علاقة تصنع ذهاب وزوال أو انتقال / ذهب معدن ظاهر.
قَولات أخرى من جذر ذهب
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.