مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمدينون في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ٥٣
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمدينون»
مدلول قولة «لمدينون» في القرءان: لمدينون: واقعون تحت جزاء ملزم بعد الموت، لا يخرجون من تبعة ما كانوا عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَدِينُونَ» وجذرها «دين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَمَدِينُونَ تصوغ عنصر التبعة في صورة محكوم عليهم بعد الموت؛ فالاستفهام ينكر أن يكون التراب والعظام راجعين إلى جزاء ملزم، لا أنه يسأل عن دين ملة.
استعمالها في الآيات
وردت في استفهام إنكاري بعد ذكر الموت والتراب والعظام، فمحورها الرجوع إلى الجزاء.
أثرها في السياق
تكشف موضع التكذيب: إنكار أن يكون الإنسان بعد الفناء الظاهر مطالبًا ومجازى.
عائلات الاستعمال
- إنكار الجزاء بعد الموت (1 موضعًا): القَولة تعرض استبعاد المخاطب أن يكون بعد الموت واقعًا تحت الجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مَدِينِينَ في الواقعة لأنها هنا خبر مؤكد داخل سؤال منكر، وهناك وصف لحال العجز عن رد النفس.
تحليل أعمق
السؤال لا يناقش نظام عبادة، بل يستبعد أن يصير الميت المدفون محكومًا عليه بالجزاء. لذلك تتصل القَولة بيوم الدين من جهة التبعة، لا بدين الجماعة.
قَولات أخرى من جذر دين
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.