مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلدين في القرءان
المواضع (3)
سورة الانفِطَار ٩
﴿ كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴾
سورة التِّين ٧
﴿ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ﴾
سورة المَاعُون ١
﴿ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلدين»
مدلول قولة «بٱلدين» في القرءان: بالدين: الدين من حيث هو جزاء وتبعة يكذب بها المكذب وينكشف بها فساد موقفه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلدِّينِ» وجذرها «دين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء في بالدين تجعل الدين متعلق التكذيب المباشر؛ وعنصر الجذر هنا التبعة المستوفاة التي ينكرها المكذب، ولذلك جاءت المواضع في سياق زجر عن غرور أو كشف علامة من يكذب.
استعمالها في الآيات
يرد مع التكذيب في سور قصيرة حاسمة، فيربط إنكار الدين بأثر خلقي وعملي ظاهر.
أثرها في السياق
يجعل التكذيب ليس رأيًا ذهنيًا فقط؛ بل أصلًا يفسر الجرأة على الغرور وردع الضعيف وترك البر.
عائلات الاستعمال
- تكذيب الجزاء والتبعة (3 موضعًا): المواضع الثلاثة تجعل الدين المكذب به أصلًا يكشف الغرور أو فساد العمل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يوم الدين في ٱلدّين لأنه ليس اسم اليوم نفسه بل متعلق فعل التكذيب به، ويفارق لمدينون لأنه يصف موقف المكذب لا حال المجازى.
تحليل أعمق
الانفطار تضع التكذيب بعد نفي ما يغرك بربك الكريم، والماعون تفتح به وصف الذي يدع اليتيم. فالدين المكذب به هنا تبعة الجزاء التي لو حضرت لانكسر الغرور والقسوة.
قَولات أخرى من جذر دين
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.