مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دين في القرءان
المواضع (11)
سورة آل عِمران ٨٣
﴿ أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٨٥
﴿ وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٢٥
﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾
باقي المواضع (8)
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٦١
﴿ قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة التوبَة ٢٩
﴿ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٧٦
﴿ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة النور ٢
﴿ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البَينَة ٥
﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾
سورة الكافِرون ٦
﴿ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ﴾
سورة النَّصر ٢
﴿ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دين»
مدلول قولة «دين» في القرءان: دين: إطار انقياد والتزام يمكن ابتغاؤه أو نسبته أو الدخول فيه، وتحدده الجهة التي يضاف إليها أو يوصف بها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دِينِ» وجذرها «دين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة أو الإضافة الخفيفة في دين تجعل عنصر الخضوع إطارًا يمكن طلبه أو نسبته أو الدخول فيه؛ فتقبل القَولة دين الله ودين الملك ودين المتكلم ودين القيمة لأنها لا تعرف الإطار ابتداءً بل تكشف جهته من المضاف أو الوصف.
استعمالها في الآيات
يأتي نكرة أو مضافًا: دين الله، دين الملك، دين الحق، دين القيمة، أو دين المتكلم في المفاصلة.
أثرها في السياق
يفتح موضع المقارنة والاختيار: أي دين يطلب، ولمن ينسب، وتحت أي سلطان يعمل.
عائلات الاستعمال
- دين الله والإسلام القيم (7 موضعًا): مواضع الإسلام ودين الله ودين القيمة ودخول الناس تعرض الدين إطار هدى وقبول.
- دين الحق وحدود الانقياد (2 موضعًا): موضعا دين الحق ودين الله في الحد يجعلان الدين مقتضى عمليًا لا دعوى فقط.
- دين السلطان أو المفاصلة (2 موضعًا): دين الملك ودين المتكلم في الكافرون يبرزان جهة مخصوصة يحكمها الدين أو تفصلها المفاصلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلدّين لأنها غير معرفة بذاتها، وتفارق دينكم ودينهم لأن الإضافة فيها ليست دائمًا لجماعة، وتفارق دَيۡن المالي لاختلاف المجال.
تحليل أعمق
في آل عمران يقابل ابتغاء غير الإسلام دينًا بعد ذكر دين الله، وفي يوسف يظهر دين الملك كسلطان إجراء، وفي النور يكون دين الله حدًا لا موضع رأفة معطلة. فالقَولة تتحدد بالجهة لا بشكلها وحده.
قَولات أخرى من جذر دين
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.