مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دينهم في القرءان
المواضع (10)
سورة آل عِمران ٢٤
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٦
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة الأنعَام ٧٠
﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الأنعَام ١٣٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٩
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥١
﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٤٩
﴿ إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة النور ٢٥
﴿ يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة النور ٥٥
﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٢
﴿ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دينهم»
مدلول قولة «دينهم» في القرءان: دينهم: إطار الانقياد المنسوب إلى جماعة غائبة، يظهر صلاحه أو عبثه أو تفريقه أو توفيته بحسب فعلهم ومصيرهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دِينَهُمۡ» وجذرها «دين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الدين إلى الغائبين تجعل عنصر الخضوع والتبعة مرئيًا في حالهم هم: قد يخلصونه لله، أو يلبس عليهم، أو يفرقونه، أو يوفى لهم يوم الحق. القَولة تحكم على دين منسوب إلى جماعة غائبة لا على الدين المطلق.
استعمالها في الآيات
يرد مع أفعال الغرور والإخلاص والاتخاذ والتفريق والتمكين والتوفية، فيكشف حال الجماعة من دينها.
أثرها في السياق
يجعل الدين مرآةً لحال أصحابه؛ ما يفعلونه به يعود عليهم هدايةً أو لبسًا أو تفريقًا أو جزاءً.
عائلات الاستعمال
- إخلاص وتمكين الدين (2 موضعًا): موضعا الإخلاص والتمكين يجعلان دينهم صالحًا عندما يربط بالله وما ارتضاه لهم.
- لهو ولبس وغرور (5 موضعًا): مواضع الافتراء واللعب والتزيين والغرور تعرض الدين حين يفسده أصحابه أو شركاؤهم.
- تفريق الدين إلى شيع (2 موضعًا): موضعا التفريق يجعلان الدين الواحد منقسمًا في أصحابه إلى أحزاب.
- توفية الدين الحق (1 موضعًا): موضع النور يجعل الدين الحق شيئًا يوفى لأصحابه يوم ينكشف الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق دينكم بغيبة أصحاب الدين عن الخطاب، ويفارق دينهۦ لأنه جماعي، ويفارق ٱلدّين لأنه منسوب إلى أصحاب محددين.
تحليل أعمق
الأنعام والروم يجعلان التفريق شِيَعًا، والنساء تجعل الإخلاص مخرجًا إلى المؤمنين، والنور تجمع بين تمكين الدين الذي ارتضاه الله وتوفية الدين الحق. الإضافة للغائبين تسمح بالحكم عليهم من أثر الدين فيهم.
قَولات أخرى من جذر دين
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.