مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأحمال في القرءان
الشاهد
سورة الطَّلَاق ٤
﴿ وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأحمال»
مدلول قولة «ٱلأحمال» في القرءان: مدلول «ٱلۡأحۡمال»: حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَحۡمَالِ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من حمل في «ٱلۡأحۡمال» جانب إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، ثم تضبطه الآيات في حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه.
استعمالها في الآيات
في «ٱلۡأحۡمال»، يستعمل «ٱلۡأحۡمال» حيث يكون المتعلق في الأرحام والأمهات والعدة والكره، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «ٱلۡأحۡمال»، بهذه الصيغة يصير جعل الرحم والمدة موضع الحكم والرعاية هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه ٱلۡأحۡمال (1 موضعًا): في «ٱلۡأحۡمال»: «ٱلۡأحۡمال» يقرأ الحمل من جهة في الأرحام والأمهات والعدة والكره.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱلۡأحۡمال»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها لا تعني حمل الأوزار ولا نقل الأجسام، وبذلك لا تذوب في عموم مادة حمل.
تحليل أعمق
في «ٱلۡأحۡمال»، تفصيل هذه الوحدة قائم على القرينة النسائية أو الوالدية تقصر الجذر على الحمل الحيوي، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.