مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱحمل في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٤٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱحمل»
مدلول قولة «ٱحمل» في القرءان: مدلول «ٱحۡمل»: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱحۡمِلۡ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر حمل هنا بلفظ «ٱحۡمل» من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، والنتيجة الدلالية هي نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة.
استعمالها في الآيات
في «ٱحۡمل»، تأتي الصيغة «ٱحۡمل» مع مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.
أثرها في السياق
في «ٱحۡمل»، في موضعها تضبط «ٱحۡمل» زاوية النظر نحو إبراز الوساطة التي ينتقل بها المحمول من عجز إلى وصول لا نحو كل أفراد الباب.
عائلات الاستعمال
- وجه ٱحۡمل (1 موضعًا): في «ٱحۡمل»: «ٱحۡمل» يقرأ الحمل من جهة مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱحۡمل»، تفارق «ٱحۡمل» أخواتها بأن مناطها أنها حمل نقل لا حمل إثم ولا حمل رحم، لا مجرد الاشتراك في أصل حمل.
تحليل أعمق
في «ٱحۡمل»، خصوصية «ٱحۡمل» أن الحامل قد يكون ملائكة أو سفينة أو دواب أو تدبيرًا إلهيًا يسبق الحكم النهائي على مدلولها.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.