مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحملنها في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٧٢
﴿ إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحملنها»
مدلول قولة «يحملنها» في القرءان: مدلول «يحۡملۡنها»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡمِلۡنَهَا» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «يحۡملۡنها» على تضييق عنصر إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل حتى يصير المقصود تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.
استعمالها في الآيات
في «يحۡملۡنها»، تدخل «يحۡملۡنها» في تراكيب يكون مركزها في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «يحۡملۡنها»، وظيفة «يحۡملۡنها» داخل الآية إبراز إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه يحۡملۡنها (1 موضعًا): في «يحۡملۡنها»: «يحۡملۡنها» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يحۡملۡنها»، الفرق الحاسم في «يحۡملۡنها» هو أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «يحۡملۡنها»، تحليل «يحۡملۡنها» يقرأ المتعلق قبل الحكم: المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.