مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولنحمل في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ١٢
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولنحمل»
مدلول قولة «ولنحمل» في القرءان: مدلول «ولۡنحۡمل»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلۡنَحۡمِلۡ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «ولۡنحۡمل» يأخذ جذر حمل عنصر إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل ويقصره السياق على تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.
استعمالها في الآيات
في «ولۡنحۡمل»، تدخل «ولۡنحۡمل» في تراكيب يكون مركزها في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «ولۡنحۡمل»، وظيفة «ولۡنحۡمل» داخل الآية إبراز إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه ولۡنحۡمل (1 موضعًا): في «ولۡنحۡمل»: «ولۡنحۡمل» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ولۡنحۡمل»، الفرق الحاسم في «ولۡنحۡمل» هو أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «ولۡنحۡمل»، تحليل «ولۡنحۡمل» يقرأ المتعلق قبل الحكم: المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.